وتقول إن النسوة يعطين فكرة بأن الدعارة سبيل سهل لجني المال، بينما ينبغي توفير فرص أخرى لهن.
وتضيف "قلة منهن لا يستطعن العثور على أعمال أخرى. ينبغي مساعدتهن على مهارات أخرى".
ماذا كان رد فعل العاملات في الدعارة؟
يعد حي "الضوء الأحمر - ريد لايت" في أمستردام واحدا من أكثر أحياء المدينة شعبية وارتيادا، وذلك في بلد اعتبرت الدعارة فيه تقليديا كانعكاس لحرية الاختيار.
ويقول رأي يعتنقه الكثير من السياسيين والعوام في هولندا إنه "إذا ارادت المرأة أن تبيع جسدها فهذا هو خيارها".
قالت لي نسوة يعملن في مجال الدعارة في أمستردام إنهن يعملن باختيارهن، ولكن بعد البحث والتمحيص تبين أن انخراطهن في هذا العمل يتعلق بظروف لم تترك لهن أي خيار.
ومن هؤلاء أمهات غير متزوجات من رومانيا يجاهدن في سبيل تعليم أولادهن، وشابات تعرضن لاعتداءات متواصلة قللت من احترامهن لذاتهن.
ولكن فوكسي، عضوة مجلس ادارة تعاونية العاهرات "براود" تحذر من أن أي محاولة لتجريم زبائن الدعارة ستؤذي العاهرات أنفسهن.
وتقول "هذه العريضة لا تصب في مصلحة العاهرات. قارئوا الانجيل هم الذين يحاولون القضاء على مهنتنا".
وتمضي للقول "اذا جرمت الدعارة فإن العاهرات سيعملن بشكل غير قانوني، وعندئذ سنكون أكثر تعرضا للعنف. فالزبائن سيعرفون أننا لا يمكن أن نستعين بالشرطة، وسنكون في وضع أكثر خطورة. سيمتنع الزبائن عن استخدام الحافظ الذكري، مما سيجعلنا أكثر عرضة للاصابة بالأمراض مثل فيروس فقدان المناعة. هذا الذي وقع في فرنسا عندما قرروا تطبيق النموذج الاسكندنافي هناك".
ردا على العريضة، قال ناطق باسم وزارة العدل الهولندية لبي بي سي إن الحكومة تسعى لتعزيز فعاليات التصدي للإتجار بالبشر، وتخطط لتخصيص الأموال لمساعدة العاهرات اللواتي يرغبن في ترك المهنة. وقال إن هذه الخطط في طور المناقشة وستطرح على البرلمان في وقت لاحق من العام الحالي.
ولكن أي تغيير جذري للقوانين المتحررة السارية حاليا في هولندا ستواجه بمعارضة قوية من جهات سياسية وشعبية ترى الدعارة على أنها تعبير عن الحرية وليس القمع والاضطهاد.
ابتكر العلماء تقنية جديدة لتصوير ما تقتات عليه الخلايا، على نحو قد يسهم في تشخيص أمراض كالسرطان وعلاجها.
وطور باحثون من جامعة إدنبرة مجسات كيماوية تضيء لدى الاتصال بجزيئات معينة تقتات عليها الخلايا، كالغلوكوز.وأجرى الباحثون تجربة باستخدام أجنة أسماك شفافة مما مكنّهم من مشاهدة عادات الأكل عند الخلايا.
واستعانوا بميكروسكوبات لمشاهدة الخلايا في أجنة أسماك الزرد الشفافة التي يمكن رؤية خلاياها الداخلية.
واكتشف الباحثون إمكانية تطبيق تلك التقنيات مع خلايا بشرية تُنمّى في المعمل.
تعتمد الخلايا على الغلوكوز وجزيئات أخرى لكي تظل على قيد الحياة. ويمكن الاستدلال بحدوث تغير طارئ في عادات أكل الخلايا على أن مرضا أصاب الجسم.
ويعتقد العلماء أن طريقتهم الجديدة في التصوير يمكن استخدامها في البحث عن جزيئات أخرى مهمة على صعيد الصحة والمرض.
ويمكن كذلك للأطباء استخدام تلك التقنية لمراقبة كيف يستجيب المرضى للعلاج، وذلك عبر متابعة الجزيئات التي تقتات عليها الخلايا الصحيحة والمريضة.
وقال مارك فندريل، وهو محاضر بارز في التصوير الطبي البيولوجي بجامعة إدنبرة: "لدينا القليل جدا من الطرق لقياس ما تقتات عليه الخلايا لإنتاج الطاقة، فيما نعرفه باسم 'الأيض'، وهذه التقنية تسمح لنا بتتّبع عمليات أيض متعددة في آن واحد وفي خلايا حية، عبر استخدام بسيط للميكروسكوبات".
واعتبر فندريل ذلك بمثابة تقدم مهم على صعيد فَهم عملية أيض الخلايا المريضة، على أمل أن يُسهم ذلك في تطوير علاجات أفضل.
No comments:
Post a Comment